تُعد أعطال محركات الحوض من التحديات الرئيسية التي تواجه منظومات النقل الكهربائية الحديثة. يتسبب تآكل المحامل وتراكم الحرارة داخل المحرك في تراجع الأداء، وانخفاض كفاءة النظام، وزيادة احتمالات التوقف المفاجئ. هذا المقال يتناول بالتفصيل الأسباب الجوهرية لهذه الأعطال، ويركز على الحلول التقنية الحديثة ومنها تصميم الهيكل الأحادي للضغط على المحامل، الذي يقدم ثباتًا أفضل ويطيل عمر المحرك بشكل ملحوظ.
تآكل المحامل غالبًا ما يكون نتيجة للإجهاد الميكانيكي المستمر، انخفاض جودة التشحيم، وحركة المحرك المتذبذبة التي تسبب ارتخاء الأجزاء. بالإضافة إلى ذلك، تؤدي زيادة الحمل الكهربائي وارتفاع درجة حرارة التشغيل إلى تراكم حراري يؤثر سلبًا على الموصلات الداخلية والعزل الكهربائي، مما يزيد من فرص تعطل المحرك.
تشير الدراسات إلى أن حوالي 65% من أعطال محركات الحوض يمكن ربطها مباشرة بمشاكل تآكل المحامل الناتجة عن الفشل في تبريد المحرك بشكل فعال وارتفاع الحرارة فوق 80 درجة مئوية لفترات طويلة.
يأتي تصميم الهيكل الأحادي للضغط بمحاذاة المحامل على جانب واحد من المحرك، مما يقلل من الضغط الجانبي غير المتوازن ويحد من اهتزاز الأجزاء الداخلية. هذه التقنية المتقدمة تقلل من إجهاد المحامل بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالتصاميم التقليدية، مما يحقق استقرارًا أعلى ويساعد في تبديد الحرارة بشكل أفضل. النتيجة هي محرك أكثر كفاءة وأطول عمرًا تحت ظروف التشغيل المكثف.
اعتمادًا على هذه الإجراءات، يمكن تحسين مستوى الاعتمادية للمحرك بنسبة 40% على الأقل، وتقليل معدل توقفات الصيانة الغير مخطط لها.
في إحدى الحالات الزيتية لمحرك حوض بقدرة 8 إنش، تم رصد استهلاك غير متوازن للطاقة وضعف في التسارع. بعد الفحص، تبين وجود تآكل ملحوظ في محامل الجانب الأيسر مع تراكم حرارة تجاوز 85 درجة مئوية خلال التشغيل. اعتماد الهيكل الأحادي للضغط وتحديث نظام التشحيم ساعد في استعادة الأداء خلال أسبوعين فقط، مع توفير صيانة وقائية دقيقة.
يمكن للمستخدمين والمهندسين الاستفادة من الرسومات التوضيحية ومخططات التدفق للمساعدة على فهم كيفية تنفيذ خطوات الصيانة بشكل أمثل وضمان سلامة تشغيل المعدات.